السيد جعفر مرتضى العاملي
289
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
خلوة : أنه متفكر في من يوليه هذا الأمر . فقال ابن عباس : قلت : أين لك من عثمان ؟ ! . قال : أخاف أن يولي بني أمية على الناس ، ثم لم يلبث العرب إلا أن يضربوا عنقه ، والله لو فعلت لفعل ، ولو فعل لفعلوا . فقلت : أين لك من طلحة ؟ ! قال : نعوذ بالله من زهوه . قلت : أين لك من الزبير ؟ ! قال : شجاع جاف . قلت : أين لك من سعد ؟ ! قال : قائد عسكر ، ولا يصلح للخلافة . قلت : أين لك من عبد الرحمان ؟ ! فقال : ضعيف . . قلت : أين لك من علي بن أبي طالب ؟ ! قال : فيه دعابة ، وإذن يحملهم على الحق الذي لا يطيقونه . ثم ما مر أسبوع حتى ضربه أبو لؤلؤة ، هكذا سمعت منه ، ثم بعد هذا رأيت في الأحكام السلطانية ، لأقضى القضاة الماوردي : ذكر على نحو ما سمعته من الشيخ برهان الدين البغدادي . ثم إنا لو فرضنا صحة ما ذكر ، فإنه لم يذكر المعائب القادحة للإمامة ،